إنتبه .. نصائح للتخلص من آثار المضادات الحيوية على الجسم

محتويات الموضوع :-
ما هي آثار المضادات الحيوية على الجسم ؟

• كيفية التخلص من آثار المضادات الحيوية على الجسم ؟

كيفية التخلص من آثار المضادات الحيوية على الجسم
كيفية التخلص من آثار المضادات الحيوية على الجسم


• ما هي آثار المضادات الحيوية على الجسم ؟

المضادات الحيوية (Antibiotics) بين موت الملايين قبل إكتشافها، وبين موت الملايين بعد سوء إستخدامها.

يفتعل الناس أضرار صحية على الجسم من المضادات الحيوية عند سوء إستخدامها، حيث إنها علاج ومضادات للبكتيريا فقط إما بالقضاء عليها مباشرة أو بإيقاف نموها ومنع تكاثرها أو إضعافها لكي يتغلب عليها الجهاز المناعي بـ الجسم، ولا يصح إستخدامها لعلاج شئ آخر كالفيروسات؛ لأنها لا تكون مجدية معها، بل تأتي بنتيجة عكسية وتؤثر على الجسم بـ آثار المضادات الحيوية.

ولكن تأتي مشكلة المضاد الحيوي الأساسية حتى بعد إستخدامه بالشكل الصحيح، في كونه واسع المجال و المدى، فـ المضادات الحيوية (Antibiotics) من إسمها (anti) ضد، (biotics) البكتيريا الحيه، تعني أنها تهاجم وتقضي على كل أنواع البكتيريا، بما فيها البكتيريا الضارة والبكتيريا النافعة، وليس البكتيريا الضارة فقط، مما يؤدى للإخلال بالتوازن الطبيعي بـ الجسم بين البكتيريا.

فعند تناول المضادات الحيوية، تهاجم هذة المضادات الحيوية البكتيريا النافعة وتقضي عليها، وهنا تظهر آثار المضادات الحيوية على الجسم، لذلك يجب تعويض الجسم بما فقده من البكتيريا النافعة؛ عن طريق بناء وإعادة تشكيل وتزويد وتغذية البكتيريا النافعة لـ التخلص من آثار المضادات الحيوية على الجسم.

_ البكتيريا النافعة والضارة :-

إعتدنا على تفسير البكتيريا على أنها شئ ضار، فـ سيبدر إلى أذهاننا كيف لـ بكتيريا أن تكون نافعة؟! وما هو النفع الذي تعود علينا به؟! وإذا كانت حقاً نافعة كيف نقوم بـ تزويدها وتغذيتها؟!

في داخل كل منا ما يسمى بـ البكتيريا البشرية أو المايكروبايوم (Human Microbiome)، ليست بداخلنا فقط، بل هي جزء من تكوين جسمنا، والغالبية العظمى من هذة البكتيريا موجودة في الجهاز الهضمي، وبالأخص في الأمعاء الغليظة.

وزن البكتيريا في جسم الإنسان يصل إلى إثنين ونصف كيلو جرام، فلنفترض أن وزنك ستون كيلو جرام، تزن البكتيريا التي داخل جسمك إثنين ونصف كيلو جرام من هؤلاء الستين كيلو جرام!

وهذة البكتيريا خليط من: البكتيريا النافعة، والبكتيريا الضارة.

وحرفياً تتعامل معنا البكتيريا النافعة بـ لغة نفعني وأنفعك، أي أن هناك علاقة نفعية بين البكتيريا النافعة وبين الجسم.

أما البكتيريا الضارة مبدأها يا واكل قوتي يا ناوي على موتي، وعندما تتعارض إحتياجات البكتيريا الضارة مع إحتياجات الجسم تهاجمه وتتسبب في مرضه، أي أن هناك علاقة تطفلية بين البكتيريا الضارة وبين الجسم.

_ فوائد البكتيريا النافعة :-

فوائد البكتيريا النافعة التي تقضي عليها المضادات الحيوية هي أنها:

1- تحدد البكتيريا النافعة نسبة إستفادة الجسم من الطعام الذي نأكله؛ لأن البكتيريا النافعة هي التي تساعد على تحليل بعض المواد الغذائية مثل السكريات المعقدة لكي يتمكن الجسم من إستخدامها، ولأن البكتيريا النافعة هي التي تنتج الفيتامينات مثل فيتامين ك (K)، و فيتامين ب٢ (B2)، و فيتامين ب٦ (B6)، وحمض الفوليك.

2- تؤثر البكتيريا النافعة على قوة الجهاز المناعي، وعلى مدى مقاومتة للأمراض، وتهاجم البكتيريا النافعة البكتيريا الضارة، وتحارب نموها.

_ تأثير المضادات الحيوية على البكتيريا :-

وبالتبعية فإن آثار المضادات الحيوية على الجسم، و الأضرار الصحية الناتجة عن فقدان البكتيريا النافعة هي:

يعتبر الإسهال هو أحد أكثر آثار المضادات الحيوية على  الجسم شيوعاً، كما تتسبب أيضاً في الإصابة بعسر الهضم وحدوث إضطرابات فى الجهاز الهضمى، بالإضافة إلى ضعف قوة الجهاز المناعي وضعف قدرتة على مقاومة الأمراض، وزيادة البكتيريا الضارة التي تهاجم الجسم وتتسبب في مرضه.


• كيفية التخلص من آثار المضادات الحيوية على الجسم ؟

يمكننا التخلص من آثار المضادات الحيوية على الجسم وإعادة بناء وتشكيل وتزويد وتغذية البكتيريا النافعة عوضاً عن التي فقدها الجسم نتيجة لتناول المضادات الحيوية عن طريق :-

إما بتناول الأطعمة الغنية بالخمائر مثل: الزبادي، و اللبن الرايب، ليس أثناء فترة تناول المضادات الحيوية فقط، بل يفضل أن تكون ضمن نظامنا الغذائي.

ويمكننا تزويد البكتيريا النافعة أو البروبيوتيك (Probiotic) حيث أن (pro) مع، (biotics) البكتيريا الحية، وهي عبارة عن خمائر طبيعية عن طريق تناولها على هيئة كبسولات أو فوار مكملات غذائية بالإضافة إلى تناول الزنك و أوميجا 3 أثناء وبعد علاج المضادات الحيوية.

وهذة البكتيريا النافعة مثلها مثل كل الكائنات الحية تحتاج إلى الغذاء لكي تقوى وتنمو، و يوجد غذاء البكتيريا النافعة أو البريبيوتيك (prebiotic) حيث أن (pre) ما قبل، (biotics) البكتيريا الحية، في الثوم، و البصل.

_ المضادات الحيوية واللبن :-

من الأفضل ترك وقت بين تناول المضادات الحيوية وبين تناول اللبن ساعة أو ساعتين، لكي لا يؤثر اللبن على جرعة المضاد الحيوي، وأيضاً لكي لا يهاجم المضاد الحيوي البكتيريا النافعة الموجودة في اللبن.


الخلاصة :-

أي أنه لـ التخلص من آثار المضادات الحيوية على الجسم، يجب تعويضه بما فقده من البكتيريا النافعة؛ عن طريق تزويدها بـ الزبادي واللبن الرايب، وعن طريق تغذيتها بـ الثوم والبصل.


المصادر :-

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كل ما تريد معرفته عن مساحيق الغسيل البودرة والجل

إتبع الآتي .. لإمتلاك موبايل متين يتحمل الصدمات والسقوط