القائمة الرئيسية

الصفحات

أكلات تساعد طفلك الرضيع على ظهور الأسنان بسرعة

أكلات و أطعمة تساعد الطفل الرضيع على ظهور الأسنان لـ سرعة التسنين
أكلات و أطعمة تساعد الطفل الرضيع على ظهور الأسنان لـ سرعة التسنين

1- العناصر الغذائية التي تساعد الطفل الرضيع على ظهور الأسنان لـ سرعة التسنين ؟

تبدأ أسنان الطفل الرضيع في التكون وهو جنين، ويتفاوت بعد ذلك ظهور الأسنان بين الأطفال الرضع، فمنهم من تظهر أسنانه بعد أشهر من الولادة، ومنهم من يتأخر عنده التسنين إلى سنة وأكثر، ويتوالى ظهورها حتى حوالي السنتين والنصف إلى ثلاث سنوات من عمر الطفل حتى تكتمل ويكون عددها عشرون سناً.

كثيراً ما يكون تأخر ظهور الأسنان عند الأطفال الرضع أمراً طبيعياً، فقد يكون السبب في ذلك وراثياً، وقد يكون السبب أن الطفل الرضيع بدأ خطواته الأولى والمشي قبل التسنين، وأحياناً يكون السبب في ذلك سوء التغذية.

ولتفادي حدوث تأخر في ظهور الأسنان عند الأطفال الرضع يجب الوقاية بالحرص على إمدادهم بالعناصر الغذائية التي تساعد على سرعة التسنين وتقوية الأسنان واللثة، حيث أن مرحلة التسنين قد تمر بسهولة وقد تسبب بعض الإضطرابات، وهذا يتوقف على نوعية الأكلات والأطعمة المقدمة لـ الأطفال الرضع.

العناصر الغذائية التي يحتاجها الأطفال الرضع خلال مرحلة التسنين هي:

• المعادن وتشمل:
الكالسيوم ، الفسفور
• الفيتامينات وتشمل:
فيتامين د | فيتامين دال (D)
فيتامين أ | فيتامين ألف (A)
فيتامين ج | فيتامين سي (C)

2- أكلات و أطعمة تحتوي على العناصر الغذائية التي تساعد الطفل الرضيع على ظهور الأسنان لـ سرعة التسنين ؟

الأكلات المتوفرة، والتي يوجد بها نسبة كبيرة من العناصر الغذائية التي تساعد الطفل الرضيع على سرعة التسنين هي:

الزبادي
السمك
صفار البيض
الجزر
الليمون

تعتبر الزبادي من أكثر الأكلات و الأطعمة المفيدة لـ الأطفال الرضع لإحتوائها على الكالسيوم وعلى البكتيريا النافعة، أما الفسفور فهو موجود بكثرة في السمك، وأيضاً صفار البيض لإحتوائه على (فيتامين د | فيتامين دال (D))، والجزر لإحتوائه على (فيتامين أ | فيتامين ألف (A))، والليمون لإحتوائه على (فيتامين ج | فيتامين سي (C)).


يمكن تقديم أكلات و أطعمة تساعد على سرعة التسنين لـ الطفل الرضيع بدءاً من عمر ستة أشهر، مثل الجزر ويتم تقديمه مهروساً عن طريق غليه حتى يصبح طرياً، وصفار البيض ويتم تقديمه بعد خلطه مع قليل من الماء حتى لا يلتصق بسقف الحلق، والسمك، والزبادي، أما عن الليمون يتم تقديمه مخفف بالماء أو إضافتة فوق الأكلات و الأطعمة كـ السمك مثلاً.

مع تجربة كل صنف منهم على حدى عند تقديمه لأول مره لـ الطفل الرضيع، وتجنب تقديم صنفين جديدين بنفس الوقت، بحيث إذا تسبب أي صنف في حدوث حساسية لـ الطفل الرضيع يتم تحديده وإيقافه.

3- أهمية إمداد الطفل الرضيع بـ أكلات و أطعمة تحتوي على العناصر الغذائية التي تساعد على ظهور الأسنان لـ سرعة التسنين ؟

أهمية إمداد الطفل الرضيع بـ أكلات و أطعمة تحتوي على العناصر الغذائية هي أنها تساعد على سرعة التسنين، والعمل على نمو الأسنان بصحة وقوة، وتحديد مدى قدرتها على مقاومة التسوس أو الكسر، وحماية اللثة من الإلتهابات والنزيف (على مدار حياة الطفل الرضيع).

حيث يعمل الكالسيوم جنباً إلى جنب مع الفسفور على تقوية الأسنان، وإحتياجات الطفل الرضيع للعناصر الغذائية التي تساعد على سرعة التسنين تعتمد على إمتصاص الفيتامين وليس مجرد وجوده في الأكلات و الأطعمة المتناولة، لذلك فإن (فيتامين د | فيتامين دال (D)) هو الذي يساعد على إمتصاص الكالسيوم ودخوله في مجرى الدم، ويعمل (فيتامين أ | فيتامين ألف (A)) على نمو خلايا وأنسجة اللثة، أما دور (فيتامين ج | فيتامين سي (C)) هو أنه يعمل على تشكيل الأوعيه الدمويه التي تتغذى عليها الأسنان، ولذا تعد التغذية السليمة من أهم العوامل التي تساعد على سرعة ظهور الأسنان عند الأطفال الرضع.

وتساعد هذة الأسنان الطفل على المضغ الجيد لـ الأكلات و الأطعمة، وعلي النطق ولفظ الحروف بشكل صحيح، وتساعد في نمو عضلات الوجه والفكين بشكل صحيح، وتوجه الأسنان الدائمة لـ النمو الصحيح وتحفظ المسافات اللازمة لطلوعها؛ مما يقلل الحاجة لتقويم الأسنان في المستقبل، فتعطي مظهراً جمالياً مما يساهم في إستقرار الجانب النفسي عند الطفل.

4- الآثار المترتبة على عدم إمداد الطفل الرضيع بـ أكلات و أطعمة تحتوي على العناصر الغذائية التي تساعد على ظهور الأسنان لـ سرعة التسنين ؟

أما في حالة عدم إمداد الطفل الرضيع بـ أكلات و أطعمة تحتوي على هذة المعادن والفيتامينات خلال مرحلة التسنين سينتج علي ذلك:

إذا لم يحصل الطفل الرضيع على كفايته من الكالسيوم، أو الفسفور، أو (فيتامين د | فيتامين دال (D)) في الصغر وخصوصاً في مرحلة التسنين، فإن هذا سيجعل أساس الأسنان ضعيف مما يجعلها معرضه للكسر أو للتسوس فيما بعد، كما أن إذا لم يحصل الطفل الرضيع على كفايته من (فيتامين أ | فيتامين ألف (A)) سيؤدي ذلك إلى تأخر وضعف ظهور الأسنان، أما عند عدم حصول الطفل الرضيع على كفايته من (فيتامين ج | فيتامين سي (C)) سيؤدي ذلك إلى ضعف اللثه مما ينتج عنه إلتهاب وتورم ونزيف اللثه.

بالرغم من أن الليمون يعتبر مصدراً غنياً بـ (فيتامين ج | فيتامين سي (C)) إلا أنه يعتبر حمض، والأحماض تسبب تآكل مينا الأسنان، مما يجعل الأسنان أكثر عرضة للتسوس؛ لذا عند تقديم الليمون لـ الأطفال الرضع يجب تقديمة مخففاً بالماء أو إضافتة فوق الأكلات والأطعمة كـ السمك مثلاً.

وتعتبر أشعة الشمس مصدراً مهماً لـ (فيتامين د | فيتامين دال (D))، لذلك فإن الفصل الذي يولد فيه الطفل الرضيع قد يؤثر على التسنين، فـ الأطفال الذين يولدون في الربيع أو في الصيف يكون لديهم فرصة أكبر للخروج في الشمس، على عكس مواليد الخريف والشتاء.

على الرغم من أن الأسنان اللبنية سوف تسقط (عند سن 6 سنوات)، فإن تسوس الأسنان سيجعلها تتساقط مبكراً قبل أوانها، تاركة فجوات قبل أن تصبح الأسنان الدائمة جاهزة لأن تحل محلها، مما يتسبب في نمو الأسنان الدائمة معوجة ويصبح شكلها غير متناسق.

فما يأكله الأطفال الرضع في حياتهم المبكرة يؤثر على صحتهم على المدى الطويل، حيث أن أسنان الطفل الرضيع سجل وتاريخ لكل ما يتعرض له من أول يوم في عمره وخلال حياته بأكملها بل ومن هو جنين، كما أن صحة أسنان الطفل الرضيع دليل على صحتة العامة.





وهذا ما أثبته مجموعة باحثين في جامعة برادفورد عندما قامو بتحليل لـ الأسنان تمكن من التعرف على آثار المجاعة التي تعرضت لها أيرلندا في القرن التاسع عشر التي تسببت في وفاة مليون إنسان وهجرة مليون آخرين، حيث أتلفت آفة زراعية محاصيل البطاطس التي كانوا يعتمدوا عليها في أكلهم.

حيث تمكن هذا التحليل من التعرف على التغيرات الفسيولوجية الناتجة عن نقص الغذاء الذي تعرضوا له لفترات طويلة وخصوصاً لمن حدث لهم ذلك أثناء فترة نمو الأسنان، حيث أن هذا التحليل يعطي تفاصيل دقيقة عن التاريخ الغذائي الذي حدث أثناء فترة نمو الأسنان، و تمكن أيضاً من التعرف على التغيرات الغذائية التي حدثت عندما تحول سكان أيرلندا من أكل البطاطس التي إعتادوا على أكلها إلى أكل الذرة التي جاءت كمساعدات من الدول الأخرى.

وأيضاً هناك أبحاث من جامعة سيدني توصلت إلى أن إنتقال الطفل الرضيع من الرضاعة الطبيعية إلى التغذية بالأكل، يترك بصمة في الأسنان.

وتمكنت هذه الأبحاث أيضاً من قياس نسبة تعرض الأسنان للتدخين والمضادات الحيوية.

كما توصلت دراسة لمجموعة باحثين في جامعة فلوريدا لأن تحليل الأسنان يمكنه إكتشاف أين عاش الطفل الرضيع في طفولتة، وإذا إنتقل للعيش من مكان إلى آخر في طفولتة من خلال تحليل الأسنان.

أي أنه لمساعدة الطفل الرضيع على ظهور الأسنان لـ سرعة التسنين، لابد من إمداده بـ الأكلات والأطعمة التي تحتوي على العناصر الغذائية التي يحتاجها مثل: الزبادي، و السمك، و صفار البيض، و الجزر، و الليمون.

للمزيد من المعلومات المفيدة للحياة اليومية، بعد تزويدها بالعلوم المرتبطة بها لتكتمل الفائدة، بطريقة بسيطة شاملة مختصرة ومنظمة، يمكنكم متابعة صفحة وقناة وموقع معلومة بالبلدي على فيسبوك ويوتيوب وجوجل

إذا كان المحتوى مفيد، يمكنك مشاركتة على فيسبوك وتويتر وغيرهم من خلال الأيقونات الموجوده في نهاية الموضوع
هل المحتوى مفيد ؟
author-img
منشئة صفحة وقناة وموقع معلومة بالبلدي

تعليقات

التنقل السريع